استئصال أورام القولون
ما هي عملية استئصال أورام القولون؟
استئصال أورام القولون هو إجراء جراحي يُستخدم لإزالة الأورام الحميدة أو الخبيثة من القولون، بهدف علاج السرطان أو منع تطوّر الأورام قبل أن تصبح خطيرة. قد يشمل هذا الإجراء إزالة جزء من القولون (استئصال جزئي) أو القولون بأكمله (استئصال كلي) حسب نوع الورم ومرحلته وحالة المريض الصحية.
الجراحة قد تُجرى بالطريقة التقليدية المفتوحة، أو عبر المنظار التي تُعدّ اليوم الخيار الأكثر تقدّمًا لما توفره من دقة وسرعة تعافٍ ومضاعفات أقل.
متى يُنصح باستئصال أورام القولون؟
يُنصح بهذه العملية في الحالات التالية:
اكتشاف أورام كبيرة أو عالية الخطورة خلال تنظير القولون.
تشخيص سرطان القولون في مراحله المبكرة أو المتوسطة.
وجود أعراض مستمرة مثل النزيف، فقدان الوزن غير المبرّر، أو انسداد جزئي في الأمعاء.
حالات وراثية معيّنة تزيد من احتمال تكوّن الأورام.
فشل إزالة الورم عبر المنظار العلاجي أو عدم ملاءمة الحالة له.
طرق إجراء العملية
1. الجراحة التقليدية (المفتوحة)
تتضمن فتح شق كبير في البطن للوصول إلى القولون وإزالة الجزء المصاب، ثم إعادة توصيل الأجزاء السليمة أو إجراء فغر القولون (stoma) عند الحاجة.
2. الجراحة بالمنظار
يتم إجراء الاستئصال عبر شقوق صغيرة يدخل من خلالها المنظار والأدوات الجراحية الدقيقة. تتم إزالة جزء القولون المصاب ثم إعادة توصيل الأجزاء السليمة، وتمتاز العملية بألم أقل، وندوب صغيرة، وتعافٍ أسرع.
نسبة نجاح العملية
تُعتبر نسب نجاح العملية عالية جدًا، خاصة في المراحل المبكرة من أورام القولون، حيث تصل نسبة الشفاء إلى أكثر من 90% عند اكتشاف الورم مبكرًا واستئصاله بشكل كامل.
التعافي بعد العملية
الإقامة في المستشفى عادة بين 2–4 أيام
العودة للأنشطة اليومية خلال 10–14 يومًا
الالتزام بنظام غذائي تدريجي
متابعة النتائج المرضية (Pathology Report) لتحديد الحاجة لعلاج إضافي
نصائح للمريض بعد استئصال أورام القولون
تناول وجبات خفيفة ومتكررة في البداية
تجنب الأطعمة الدسمة والمقليات
الحفاظ على شرب الماء بكميات كافية
المشي يوميًا لتجنب الجلطات وتحسين الهضم
الالتزام بزيارات المتابعة الطبية
إجراء تنظير القولون حسب خطة المتابعة
أكثر من 20 عام من الخبرة
أحدث الأجهزة والتقنيات المتطورة
فريق طبي متكامل وخطة علاجية
نُخبة المستشفيات وتكاليف مُيسرة
لماذا نحن؟
نُقدّمُ لك كلَّ ما تحتاجه للحصول على عمليّة آمنة، تبدأ من التقييم الدقيق لحالتك الصحيّة ووضع خطة علاجية شخصية، مرورًا باختيار نوع العملية الأنسب لك، وانتهاءً بمتابعة شاملة بعد الجراحة لضمان أفضل النتائج.
- الخبرة الطويلة التي تمتد لأكثر من عشرين عاماً.
- أحدث الأجهزة وأكثر التقنيات تطوّراً.
- نُخبة المستشفيات الحاصلة على الاعتماديّة الدوليّة.
- تكاليف مُيسَرة وفي متناول الجميع.
- خُطة علاجيّة مُتكاملة ومتابعة مُستَمرة مع أخصائيّة التغذية.
- خدمات مُساندة تضمن راحة المريض والمرافقين.
الدكتور حسن جلامنة
استشاري الجراحة العامة وجراحة المنظار
- عضو كلية الجراحين الملكية البريطانيـــة - إدنبــــرة.
- عضو جمعية الجراحيــن الأردنيـة.
- عضو جمعيـة جراحين السمنـة الأردنية.
- عضو إتحاد جراحيـن السمنـــة العالمــي.
- جراحــات السمنـة بالمنظـار:
- قـــص المعدة / تكميم المعـدة.
- تحويـل مســار المعـــدة الكلاسيكـي.
- تحويل مسـار المعدة المُصغـر.
- تحويـــــــل مســار الإثنــي عشــر.
- جراحـات السمنة المعـادة بالمنظــار.
- جراحـة فتـق الحجـاب الحاجـز بالمنظـار.
- جراحـات فتـق جدار البطــن بالمنظـار.
- جراحـات إستئصال القولون بالمنظـار.
- جراحات المـرارة والقــنوات المرارية.
- جراحات إستئصال الطحال وأورام البطن بالمنظــار.
الأسئلة الشائعة
غالبًا تُجرى العملية بالمنظار لأنها أقل ألمًا وأسرع شفاءً، إلا أن بعض الحالات — خصوصًا الأورام الكبيرة جدًا أو وجود التصاقات — قد تتطلب جراحة مفتوحة. يحدد الطبيب الطريقة الأنسب حسب حالة كل مريض.
تُعتبر العملية آمنة عند إجرائها لدى جراح متخصص وفي مركز مجهز. المخاطر موجودة مثل أي جراحة، لكنها قليلة نسبيًا خصوصًا عند استخدام المنظار. التشخيص المبكر والمتابعة الدقيقة يقللان بشكل كبير من حدوث أي مضاعفات.
يتعافى معظم المرضى خلال 10–14 يومًا، بينما تستغرق العودة الكاملة للنشاط الطبيعي عدة أسابيع. العمليات بالمنظار تحتاج عادة إلى فترة تعافٍ أقصر مقارنة بالجراحة التقليدية.
ليس دائمًا. في أغلب الحالات يتم إعادة توصيل القولون دون الحاجة لفغر خارجي. قد يلجأ الجراح إلى فغر مؤقت فقط في حالات معينة لحماية منطقة التوصيل، ويُغلق هذا الفغر لاحقًا في عملية بسيطة.
استئصال الورم بشكل كامل يقلل بشكل كبير احتمال عودته، لكن المتابعة الدورية (تنظير القولون والتحاليل عند الحاجة) ضرورية لضمان السلامة خصوصًا لمرضى السرطان أو الأورام عالية الخطورة.
عادةً لا يؤثر على الهضم بشكل كبير. قد يحدث تغير بسيط في حركة الأمعاء خلال الأسابيع الأولى بعد العملية، لكنه يتحسن تدريجيًا مع الوقت، ويعود معظم المرضى لوضع طبيعي تمامًا.