عملية قص المعدة والتكميم

عملية قص المعدة والتكميم

عملية قص المعدة والتكميم، حقيقةً لا يوجد فرق حقيقي بين عملية قص المعدة وعملية تكميم المعدة من ناحية الطريقة التي يتم فيها إجراء العملية، لكن هناك فروق بسيطة سأقوم بذكرها في نقاط:

  • تمَّ إطلاق اسم عملية قص المعدة على العمليات التي يتم إجراؤها في حالات طبية ملحة مثل سرطان المعدة، ولها أكثر من نوع حسب حجم الاقتصاص من المعدة، ففي بعض الأحيان يتم اقتصاص المعدة كليًا، وفي حالات أخرى، يتم اقتصاصها جزئيًا.[4]
  • أما الاسم الآخر (عملية تكميم المعدة)، فقد تم إطلاقه على العمليات التي تنطوي على رغبة الأفراد الشخصية في تخفيف الوزن، التي لا تُعتبر من الحالات الطبية الطارئة ويتم فيها اقتصاص أجزاء معين.[3]

متى يتم اللجوء لعملية قص المعدة

يلجأ الأطباء لعملية قص المعدة عند تأكيد إصابة المعدة أو أجزاء من المعدة بالسرطان.[4]

ومن ناحية أخرى قد يكون إجراءً وقائيًا في الأشخاص المصابين بطفرة في جين CDH1 الذي ُساهم في تطور سرطان المعدة في 50-80% من الأشخاص الذين يمتلكونها.[4]

متى يتم اللجوء لعملية تكميم المعدة

من ناحية استخدام هذه العمليات لأغراض انقاص الوزن، يلجأ العديد من الأشخاص لإجراء عملية تكميم المعدة، التي تُعتبر الآن شائعة جدًا وعالية الانتشار لعلاج السمنة، ويتم اللجوء إليها عندما يكون مؤشر كتلة الجسم أكثر من 40.[1]

كيف يتم إجراء عملية قص المعدة وتكميم المعدة

في عملية قص المعدة، يتم استئصال أجزاء من المعدة، أو المعدة كلها. حسب حالة المصاب.[4]

أما في عملية تكميم المعدة، التي تم تصميمها لأغراض إنقاص الوزن، يتم التخلي عن 75-80% من المعدة فقط.[2]

في كلا العمليتين (تكميم المعدة وقص المعدة الجزئي)، يتم إدخال مكبس حراري يقوم باقتصاص وتدبيس أجزاء المعدة المراد التخلي عنها، ويعمل على إغلاق المعدة في الوقت نفسه.[2]

أما في عملية قص المعدة بشكل كلي، يتم اقتصاص المعدة بالكامل، ثم توصيل المريء بعد ذلك مع الأمعاء الدقيقة.[4]

كم نسبة نجاح عملية تكميم المعدة؟

ينجح الأشخاص في الوصول لأفضل وأقل وزن يرغبون في الحصول عليه خلال سنتين، وبنسبة نجاح تتراوح بين 80-90%.[2]

تنجح عملية تكميم المعدة في أن تتخلص من العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بالسمنة، والتي تشمل:[2]

  • تحسين حياة الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والربو، والنقرس.
  • تحسين حياة مرضى الكبد الدهني.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان.
  • تحسين حياة المرضى المصابين بانقطاع النفس أثناء النوم.

كم نسبة نجاح عملية قص المعدة

تُعد نسبة نجاح عملية قص المعدة عالية نسبيًا، وفقًا للنتائج التالية:[5]

  • بلغت نسبة الوفاة في المرضى الذين خضعوا لعملية قص المعدة الجزئي 7.8%.
  • تعلو نسبة الوفاة قليلاً إلى ما نسبته 33.7% لدى المرضى الذين خضعوا لعملية قص المعدة الكلي، خاصةً في المرضى المسنين.

كم مدة الشفاء من عملية قص المعدة الجزئي أو التكميم

لا يتطلب الشفاء من عملية تكميم المعدة وقتًا طويلاً:[2]

  • مدة إجراء الجراحة = 40-70 دقيقة.
  • مدة الإقامة في المستشفى = يومين.
  • القدرة على المشي = بعد أربع ساعات.
  • الألم = يُمكن التحكم به والتخلص منه بسهولة بواسطة مسكنات الألم.
  • العودة إلى العمل = بعد 2-4 أسابيع.
  • استمرار ممارسة الرياضة = بعد 4 أسابيع.

الشعور بالتعب هو أمر شائع الحدوث في أول أسبوعين بعد الجراحة، بسبب النظام الغذائي منخفض السعرات الحرارية، يتحسن المريض بعد ذلك سريعًا عند البدء بالنظام الغذائي الذي يحتوي على أطعمة طرية ومهروسة.[2]

كم مدة الشفاء من عملية قص المعدة الكلي

يستغرق التعافي من عملية قص المعدة وقتًا طويلاً، حيث تبلغ مدة الإقامة في المستشفى أسبوع أو أسبوعين، يتضمن تلقي تغذية وريدية مباشرة، إلى أن تتمكن من تناول الطعام والشراب كالمعتاد.[5]

المصادر:

1.https://columbiasurgery.org/conditions-and-treatments/sleeve-gastrectomy

2.https://www.uclahealth.org/medical-services/surgery/bariatrics/gastric-sleeve

3.https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/sleeve-gastrectomy/about/pac-20385183

4.https://www.pennmedicine.org/cancer/types-of-cancer/stomach-cancer/stomach-cancer-tre.atment/surgery-for-stomach-cancer

5.https://www.nhs.uk/conditions/gastrectomy/